.... همزة وصل بين الهند والعالم العربي  

اخبــار الهنــــد

   

 رئيس التحرير : محمد حسين أحمد
   

آخر تحديث:الجمعة  ، 23 اكتوبر 2009م

الصفحة الاولى من نحن الاتصال بنا اعلن معنا المواقع المفيدة الصور
 

 

 

صحف:

صحف: نتائج الانتخابات التشريعية في الهند.... زيارة  رئيس الوزرء الهندي لواشنطن و آفاق العلاقات الهندية الامريكية 

محمد حسين أحمد 

مومباي - اخبار الهند:

هيمنت اخبار نتائج الانتخابات التشريعية في ثلاث ولايات هندية وهي ماهاراشترا، اروناتشال برديش و هاريانا على الصفحات الأولى للصحف الهندية الصادرة صباح اليوم إلى جانب موضوعات اخرى مثل العلاقات الهندية الامريكية و البعثات الفضائية الهندية لاستشكاف الفضاء الخارجي.

 

جريدة "ذي تايمز اوف انديا " ــ الإنجليزية ــ مومباي

تحت عنوان ذكي ذي معنيين " ثلاث كراسي لحزب المؤتمر" أو ثلاثة هتافات لحزب المؤتمر لو اخذنا في الاعتبار نطق العنوان "تهري تشيرس" بالانجليزية و نطالع في العنوان الفرعي "يحتفظ الحزب بولايتي اروناتشال برديش و هاريانا" كتبت الصحيفة تقول:

"كانت ا لنتيجة 3 – 0 لصالح حزب المؤتمر فهي سببت ازمة سياسية اكثر حدة لحزب بهاراتيا جاناتا منذ عقدين من الزمن. وبرز اللاعبون الجدد في هذه الانتخابات مثل راج تهاكري قائد حزب " ام ان اس" في ولاية ماهاراشترا وعاصمتها مومباي و اوم بركاش تشوتالا.

وتابعت: "ومن المتوقع ان يعاد تعيين روساء وزراء حكومات هذه الولايات الثلاث و هم اشوك تشوهان (ولاية ماهاراشترا) و بي اس هودا (ولاية هاريانا) و دورجي كهانو (ولاية اروناتشال برديش)."

واضافت الصحيفة: " وسيكون قادة حزب المؤتمر سعداء للغاية بهذه النتائج حيث انها لم تقلص حزب بهاراتيا جاناتا الذي يواجه أسوأ ازمة سياسية منذ عقدين من الزمن عقب هذه الهزيمة الانتخابية فحسب بل جعلت الاحزاب مثل حزب المؤتمر الوطني لشاراد بوار و حزب باهوجان ساماج لمايا واتي رئيسة حكومة ولاية اوتار برديش في موقف الدفاع."

واختتمت :" في حين يسير حزب المؤتمر بقيادة سونيا غاندي لاستعادة المكانة التي كان يحتلها قبل 1996م يذهب حزب بهاراتيا جاناتا اليميني للاسفل ."



جريدة "هندوستان تايمز" ــ الإنجليزية ــ مومباي

نشرت الجريدة مقالا للكاتب اميث ميترا ، وهو امين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية يتناول فيه العلاقات الهندية الامريكية عقب أبرام الاتفاق النووي الهندي الأمريكي بعنوان "من الطاقة النووية إلى الطاقة الذهنية" ونقرأ في العنوان الفرعي "التبادل النموذجي : بعد ابرام الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة الأمريكية ، يتعين على الهند تقديم أسواقها نظير المعرفة.

يقول الكاتب بانه بدأت علاقة الولايات المتحدة الأمريكية الاستراتيجية مع الهند في الثامن من يوليو عام 2005م حينما اعلن رجلان ذوا عزيمة قوية يمثلان 1.5 مليار نسمة في العالم بان الولايات المتحدة الأمريكية ستزود الهند الوقود النووي بالرغم من ان الهند لا زالت غير موقعة على اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية.

ويذكر الكاتب المعارضة التي أبداها مناهضو هذه الاتفاقية في البلدين مضيفا بانها كانت جزء من استراتيجية بوش الكبرى في حين كانت هي بمثابة نافذة لرئيس الوزراء الهندي د. مانموهان سينغ على عالم التقنيات العالية ، و دراسة الفضاء، و إطلاق الاقمار الصناعية، والطاقة ا لرخيصة والنظيفة، والتكنولوجيا الحيوية المستخدمة في مجال الزراعة وكذلك احدث أساليب مستخدمة في عملية البحث والتطوير.

ويستطرد الكاتب بان العلاقة الهندية الأمريكية ستقترب من علامة فارقة أخرى حينما يستقبل باراك حسين اوباما رئيس الوزراء الهندي د. مانموهان سينغ في البيت الابيض وخصوصا ستكون زيارة سينغ اول زيارة رسمية للدولة يقوم بها رئيس دولة منذ تولي ادارة اوباما الحكم في واشنطن."

ويمضى الكاتب بانه يجب على القادة الهنود التفكير مليا ما الذي حصلت الهند خلال الأعوام الأربعة المنصرمة منذ 2005م وما يمكن عمله لإسراع عملية التعاون بين البلدين.

ويلفت الكاتب النظر إلى انه لا زالت 10 قيود من اصل 16 قيدا تفرض على الهند في مجال نقل التكنولوجيا في حين لا تفرض على البلدان مثل المملكة المتحدة، و تركيا ، و سلوفاكيا، وسلوفينيا، وبرتغال، و بولندا ، و النرويج، واليونان، المانيا ة فرنسا الا اربعة قيود من هذه القيود ويثير الكاتب تساءلا حول سبب هذا التمييز ضد الهند.

كما يذكر الكاتب المجالات التي لم يحقق أي تقدم فيها ومنها العلوم الزراعية، والبحوث في مجال التكنولوجيا الحيوية الزراعية حيث تمتلك الولايات المتحدة كفاءات عالية. و يقول الكاتب بان الهند في امس الحاجة للعمل في هذا المجال في ظل ارتفاع اسعار المواد الغذائية. وكذلك الحال بالنسبة لـ نقل تكنولوجيا الفحم النظيفة، الشبكات الذكبية للطاقة واحدث ما توصل اليه العلم في هذا المجال. ويرى الكاتب بان تمويل آليات لنقل هذه التكنولوجيا النظيفة والهامة ستخلق اسواق ضخمة للشركات الأمريكية في الهند للمدى الطويل واما بالنسبة للهند فهي توفر بيئة خضراء ونظيفة لها.

ويشدد الكاتب على انه حان وقت لابرام اتفاقية للتعاون الاقتصادي الشامل بين الهند والولايات المتحدة الامريكية تركز على الصناعات التحويلية والخدمات مشيرا إلى اتفاقية "نافتا" بين الولايات المتحدة الأمريكية و كندا و ميكسيك حيث ابقيت المجالات المتنازع عليها خارج نطاق هذه الاتفاقية للتجارة الحرة في المجال الزراعي وهي سابقة يمكن لنا استحضارها للحيولة دون اثارة قضايا تجارية شائكة منها مسألة تقديم الدعم المالي للمزارعين في ذلك البلد.

ويختتم الكاتب مقاله بذكر اولويات الهند خلال العقدين القادمين وهي محاربة الفقر خصوصا في المنالطق الريفية ، ورفع مستوى التكنولوجيات لتكون الافضل في العالم ، و اثراء ثروتنا الانسانية إلى مستوى دولي سواء في التدريب او في التعاليم العالي أو في تنمية المهارات أو في اتجار عملية البحث والتطوير والتكنولوجيا مضيفا إلى ان هذه هي الكفاءات التي تشتهر بها الولايات المتحدة الأمريكية وان الهند الصاعدة بامس الحاجة اليها ولقاء ذلك ستجد الولايات المتحدة الأمريكية مساحة ملائمة في ثالث اكبر سوق في العالم.



صحيفة: ذي فري بريس جرنيل

تحت عنوان " بعد القمر،  الهند تتطلع  إلى ارسال بعثة فضائية انسانية" كتبت الصحيفة تقول:

"بعد نجاح المركبة الفضائية "تشندرايان ــ 1" ، تتطلع الهند إلى استكشاف الفضاء الخارجي بإرسال بعثات فضائية بما فيها انسانية ."

اضافت: " بعد ان حصلت الهند الاكتفاء الذاتي في برنامجها الفضائي ، تتطلع الهند للدخول في مرحلة الاستكشاف للمنظومة الشمسية الداخلية ، حسبما قال عضو في ا لبرلمان الهندي."

تابعت: " قال على انور انصاري متحدثا في حوار بعنوان "التعاون الدولي في الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي: سيتقدم برنامج الهند لاستكشاف الفضاء ا لخارجي بتنفيذ مشروع "تشنرايان -2" وما يليه من بعثات اخرى مضيفا ان الهند تقدمت تقدما كبيرا في مجال استكشاف الفضاء من خلال بعثة " تشندرايان 1".

واكملت: أضاف انصاري "يوجد لدى الهند اهتماما خاصا في بناء القدرات و الخدمات لتمكين البلدان النامية في استخدام التكنولوجيا الفضائية مشيرا إلى مركز العلوم الفضائية والدراسات التكنولوجية لمنطقتي آسيا و باسيفيك التابع لللامم المتحدة والذي يتخذ من الهند مقرا له."



جريدة " ايشيان ايج " ــ الإنجليزية ــ مومباي

على صفحتها الاولى لهذه الصحيفة ، نطالع كاريكاتيرا ساخرا يحمل معنى نتائج الانتخابات التشريعية في ثلاثة ولايات هندية حيث فازت حزب المؤتمر بعلامة انتخابه " يد" مفتوحة فيظهر الكاريكاتير شخصين يمثلان الائتلاف اليميني الذي خسر هذه الانتخابات في ولاية ماهاراشترا وعاصمتها مومباي وعلى وجهيهما كدمات وعلامات اندهاش وتظهر وراءهما قبضة "يد" مغطاة بقفاز للملاكمة وهما يهرولان للخارج قائلين: اواه...كيف نعالج هذه اليد؟








 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الهند

نبذة عن الهند

الولايات الهندية

الثقافة  والمجتمع

الهند والعالم العربي

الهند في الاعلام العربي

قضايا ذات اهتمام مشترك

علاقات عربية هندية

الاخبار

سياسة وصحف

منوعات

الاقتصاد والتجارة

اخبار اقتصادية
استثمارات هندية
استثمارات أجنبية
شركات هندية

العلوم والتكنولوجيا

تكنولوجيا
قضايا التعليم

الطب والعلاج

الطب و الصحة
مستشفيات الهند

السياحة

وجهات سياحية
خدمات سياحية

الدليل التجاري

صادرات هندية

اعلانات مبوبة

 


 
جميع الحقوق محفوظة - اخبار الهند